الجمعة، 29 يوليو 2016

عندما افترقنا .. 
سلاما طيبا و قبلة، على جبين الوقت الذي سأعده وحدي في حضرة غيابك..
سلاما طيبا و لمسة لأعماقك السحيقة التي لم اسطع التسلل إليها و لا استطاعت ثرثرتي الفوضوية أن تغدوا خدرا لجراحك المكتومة..
سلاما طيبا و همسة في أذنك اليسرى الأقرب إلى قلبك ، بأبلغ -أقصر جملة : أحبك ..
قد كان البقاء صعبا إذا ،  و رحيلك كان  كما مجيئك محتوما ، فعلى ما كل هذا الجبروت والمكابرة  يا عزيزي و أنا على حافة السقوط ! 
لما أدعي البرود و زئبقية مزاجك تحرك جمري.. 
ألست أولى  أن أتجرد أمامك من ثقل الكتمان فأبوح لك ببساطة  بأني أنزف ، و أن الوجود من حولي بات مخضبا بلون دمي ..
كم هو فاتن و قاتل اللون الأحمر حين لا يشاركك فيه أحد ، و كم هو صعب وصفه لعيون ما خلقت كي تراه ، كيف أقول لك أن الحياة تتسرب مني سوائلاً حمراء ..!!
جميل هو الفناء فيك، و نشوة الألم  طاعنة اللذة صدقني ، كما هو مؤسف انه كان لي كفّانِ بُتِرَت أحدهما  بعد أن كتب هذا ، و آخر قد خارت قواه و ما عاد قادرا على التلويح لاتمام مراسيم الوداع ..


زهرة_نيسان~ZaiNoù

ليست هناك تعليقات: