هاقد هطل المطر
وتهاطلت معه احزان قلبي
لكنه لم يكن كأيّ مطر عادي دغدش صفو سمائي الزرقاء ..
بل كان اسعافا سماويا لزوبعة الكآبة والخذلان والفراق
التي تطوّق روحي بشدذة وتشل اعضائي وأحاسيسي ......
اعرّفكم انا اسمي زهرة او كما الكل يناديني
فأنا انحدر
من سلالة زهر نيسان ....
نيسان شهر يعرف بفصل الزهور
ولدت انا في طور هطول رذاذ مطرغسل معه هموم الصغار
ثم نزل الغيث فتلاشت معه مخاوف الكبار من حاضر مرير ومستقبل مجهول..........
.
.
.
.
.
.
لم اكن ادرك حين ولدت ان دموع السماء لها قدرة خارقة لنثر طاقة الهيّة
تطفئ شعلة الفراق والأزمات العاطفية
التي تشكل عبئا على البشريّة ......
تطفئ شعلة الفراق والأزمات العاطفية
التي تشكل عبئا على البشريّة ......
لكي اكون منصفة ...
كل البدايات دوما جميلة لطيفة هادئة ...
والرذاذ في بداياته أنيق يستدعيني
لأحمل فنجان قهوتي
كل البدايات دوما جميلة لطيفة هادئة ...
والرذاذ في بداياته أنيق يستدعيني
لأحمل فنجان قهوتي
ورواية شاعرية أسطورية
واجلس قرب النافذة أصغي لايقاع زخاته السماوية ...
أعشق المطر فهو عصف قوي صخب ....
يحملني
الى القمة والنشوة والانتصار ...
شعور غريب يذهل ذهني يجتاحني عن التفكير يرجعني مائة سنة للوراء ....
لثرثرات الطفولة وأقلام الرصاص .......
تمنيت دوما ان اكون فتاة المطر فأنا اعشق تناغيمه عند كلّ صباح ...
احب الشتاء بكل حذافيره وعواصفه وزوبعاته
التي تلقي بي الى متاهات الماضي والحنين لما كان بي من براءة وعفوية
والسخط كلّ السخط على ما حلّ بي
جراء تعلقي بما هو مستحيل وغير "مباح" لي ..........
كان الأجدر بي ان ادرك من البداية
ان النهاية
ستلقي بي سبعين ألف سنة
الى
الجحيم ....
لكنني تعثرت بأوهام وطموح الغافلين ...
***
واجلس قرب النافذة أصغي لايقاع زخاته السماوية ...
أعشق المطر فهو عصف قوي صخب ....
يحملني
الى القمة والنشوة والانتصار ...
شعور غريب يذهل ذهني يجتاحني عن التفكير يرجعني مائة سنة للوراء ....
لثرثرات الطفولة وأقلام الرصاص .......
تمنيت دوما ان اكون فتاة المطر فأنا اعشق تناغيمه عند كلّ صباح ...
احب الشتاء بكل حذافيره وعواصفه وزوبعاته
التي تلقي بي الى متاهات الماضي والحنين لما كان بي من براءة وعفوية
والسخط كلّ السخط على ما حلّ بي
جراء تعلقي بما هو مستحيل وغير "مباح" لي ..........
كان الأجدر بي ان ادرك من البداية
ان النهاية
ستلقي بي سبعين ألف سنة
الى
الجحيم ....
لكنني تعثرت بأوهام وطموح الغافلين ...
***
لقد اصبحت ادرك الآن مدى عمق السماء مدى غرابتها ...
فهي متوجة باحاسيس مفرطة تجاه احزان العباد ...
غريبة أمطارها .. تبعثرنا هنا وهناك تلقي بنا الى ما ابعد من النسيان ..
هي قادرة على ترجمة ما يدور في عقولنا ...
قادرة على رسكلة دموعنا أوجاعنا وأحاسيسنا المشبعة بالهموم ...
بطريقة فولاذية قادرة على خلقنا من جديد !!
فهي متوجة باحاسيس مفرطة تجاه احزان العباد ...
غريبة أمطارها .. تبعثرنا هنا وهناك تلقي بنا الى ما ابعد من النسيان ..
هي قادرة على ترجمة ما يدور في عقولنا ...
قادرة على رسكلة دموعنا أوجاعنا وأحاسيسنا المشبعة بالهموم ...
بطريقة فولاذية قادرة على خلقنا من جديد !!
بتت اشدّ يقينا بأن سقوط المطر هو تفريغ بشري لما تتلقفه الأرض
من صراعات وحروب ولحظات وحشية
وما يعتليها من ذكريات قديمة تكلّفت الأرض جهدا لحمل ثقلها .....
من صراعات وحروب ولحظات وحشية
وما يعتليها من ذكريات قديمة تكلّفت الأرض جهدا لحمل ثقلها .....
الأقدار منصفة
لكن نحن بنو البشر لا ندرك مدى خيبتنا عندما فرطنا في الجنة جراء انسياقنا لشهواتنا
وحتى شجرة التفاح لم نأخذ من عبرتها القدر الكافي
ولا تزال انفسنا تجحد نعمة الله عليها ولا تبلغ الرضا لما قدره لها .....
وها انا مازلت اعاني من امراضي المزمنة مع الزّمن ...
المكان ورائحة الشتاء ..
ألتمس روحا جديدة تنموا داخل اروقتي تسقى بدموع السماء ...
تمنيت دوما ان أكون فتاة العواصف والثلوج والمطر
لكنني في النهاية أنشأ من رذاذ
وأعود بعد كل عاصفة الى زخات ورذاذ ..
لكن نحن بنو البشر لا ندرك مدى خيبتنا عندما فرطنا في الجنة جراء انسياقنا لشهواتنا
وحتى شجرة التفاح لم نأخذ من عبرتها القدر الكافي
ولا تزال انفسنا تجحد نعمة الله عليها ولا تبلغ الرضا لما قدره لها .....
وها انا مازلت اعاني من امراضي المزمنة مع الزّمن ...
المكان ورائحة الشتاء ..
ألتمس روحا جديدة تنموا داخل اروقتي تسقى بدموع السماء ...
تمنيت دوما ان أكون فتاة العواصف والثلوج والمطر
لكنني في النهاية أنشأ من رذاذ
وأعود بعد كل عاصفة الى زخات ورذاذ ..
زهرة نيسان ZaiNou

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق