الاثنين، 25 يناير 2016

من هنا بدأت أنزف

ككل الأشياء وكل الأسماء
كنت تتوارى لي في عالمي المكتض بهم 
كان ازدحام المشاعر والأحاسيس خاليا من مذاق الحب آنذاك
وقدمت انت 
كنت اكبر المفاجئات السعيدة 
التي قدمت الى حياتي 
لكنها كانت على عجل
لم تكن اسوار الكبرياء والغرور عالية بيننا
كنا بسيطين جدا 
حتى في ضحكاتا وكلماتنا اللّبقة 
انجبنا في زمن العقم 
"صَدَاقَةً"
تولّدت قصص جمعتنا بعُطَشاءِ الوطن
احببنا انتماءنا لقضيّة 
واحدة 
عزمنا وصبرنا وبلغ بنا المنتهى ان ولدنا من خاصرة
التاريخ
"يَوْمُ العَوْدَة"
وكبرت احلامنا وللأمانة كانت احلامي تكبر اكثر 
بكَ
ومعكَ
وبقربكَ
لكن براءة الحب تلاشت تدريجيا
فنحن يا سيدي بشر مصنوعون من مشاعر وأحاسيس
ونفس شهوانية أمّارةٍ بالسوء
اصبحت علاقتنا اعمق مما تبدو عليه في أعينهم
لكنني كتمتها بجهد 
كي لا تطرئها عين حاسد 
وللمعظلة شوكة قسمت ضهر البعير 
حطمت آماااالي العريضااااتِ ..
لكنني لم أكن المسؤلة 
صدقني كانت مجردة هفوة فتحت رياحا عصفت على قلوبنا 
وشتت كل ماكان جميلاً بيننا
حولتنا الى سراب ..
الى ضلٍّ مسموم !!
انهكت تشبثنا وثقتك بما جمعته لك خلال سنتين من عشق ووفاء
ربما تكون نرجسيتي الآن مذلولة 
امام ما حدث ويحدث معنا
ربما انا لا أتقن نقل مرارة الواقعة 
لكنني نقلت كما تستحق وتهوى 
حرفا انيقا حتى في وجعك
لن أعاتبك وأستبدَّ في عتابي لك
فأنت قد حسمت الأمر 
وكنت صلبا جدا في عقابي ظلماً
لن اقول لك مدى مرارة ما اشعر به 
ووجع ما احدثه بي من خراب 
لم اكن سيئة حظٍّ كما كنت في يومي هذا !!!
كل الأقدار 
كل الظروف 
كل المقاييس والمعادلات كانت 
ضدي ..
.
.
.


***
**
*

قليلة حظ انا وكل ما في جوفي يؤلمني 
منك ..!


                           زهرة نيسان ZaiNoù

ليست هناك تعليقات: