حي هو على شرفات الكآبة ،
يستحضر ذكريات لا تموت ،
يروي بهمس وبدمع روايته لشجر الصفصاف ، ويزرع الأمل على ورق الكتابة ....
غريب هو ككوكب بعيد ، كوكب تستحيل الحياة فيه ،
وحيد كنيزك يجوب الفضاء مجهول المصير ..
عشوائي كزهرة لوتس نبتت على ضفاف نهر عابق بالصخور ..
هو ينبض بكل هذا ، ولا شيئ ينبض به ..!!!
أهذا هو الموت ؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق