الخميس، 4 فبراير 2016


حي هو على شرفات الكآبة ،
 يستحضر ذكريات لا تموت ، 
يروي بهمس وبدمع روايته لشجر الصفصاف ، ويزرع الأمل على ورق الكتابة ....
غريب هو ككوكب بعيد ، كوكب تستحيل الحياة فيه ،
وحيد كنيزك يجوب الفضاء مجهول المصير ..
عشوائي كزهرة لوتس نبتت على ضفاف نهر عابق بالصخور .. 
هو ينبض بكل هذا ، ولا شيئ ينبض به ..!!!
أهذا هو الموت ؟!!!

سألني "صديقي" ....
واختفى ..!!


ليست هناك تعليقات: