انصحكم بالاطلاع على هذا الكتاب
ليكن المظهر كالجوهر
وليكن الظاهر كالباطن ..
يمنحك السر أي شيء تريده - السعادة , الصحة , الثروة ...
يمكن ان تمتلك وتفعل وتكون أي شيء تريده
يمكننا أن نحظى بما نختار مهما كان ولا يهمني مدى ضخامته .
السر هو قانون الجذب
كل شيء يحدث في حياتك فأنت من قمت بجذبه الى حياتك ,
وقد انجذب اليك عن طريق الصور التي احتفضت بها في عقلك ,
أي ما تفكر فيه ..
فأيا كان الشيء الذي يدور بعقلك فأنك تجذبه اليك .
كل فكرة من افكارك هي شيء حقيقي . انها قوّة !
لقد بدأ القانون مع بدء الزمان لقد كان موجودا .. وسوف يضل موجودا .
انه القانون الذي يحدد كل لحظة من حياتك , وكل شيء تشعر به او تعايشه في حياتك ,
وبصرف النظر عمّن تكون او أين تكون .. فقانون الجذب له قوة وفاعلية ,
ويأدي ذلك من خلال افكارك
فأنت من تملك دفع قانون الجذب للعمل .. وذلك يتم من خلال افكارك .
في عام 1912 م وصف ل "تشارلز هانيل " قانون الجذب على انه
" القانون الذي لا يخطئ ويعتمد عليه نظام الأشياء "
يقول بوب بروكتور " دائما ما عرف العلماء ذلك السر , وتستطيع ان تدرك ذلك بالنظر الى البابليين القدماء ,
فقد كانوا يعرفون هذا دائما , انهم مجموعة صغيرة متميزة من البشر" .
قام العلماء والمؤرخون بتسجيل ودراسة حضارة البابليين القدماء برخاءها العظيم , كما غرف البابليون ايضا
ب ابداعهم في صنعهم واحدة من عجائب الدنيا السبع
وهي" حدائق بابل المعلقة "
فمن خلال استيعابهم لقوانين الكون وتطبيقها
صاروا احد اثرى الشعوب في التاريخ ..
يستجيب القانون لأفكارك بصرف النظر عن ماهيتها وطبيعتها ..
" الشبيه يجذب اليه شبيها "
يقول جون اساراف " تتمثل مهمتنا كبشر في التشبث بالأفكار التي تدور حول ما ننشده ونبتغيه
وأن نجعلها في غاية الوضوح بعقولنا ,
ومن هنا نبدأ في تفعيل أحد أعظم القاونين في الكون ,
ألا وهو قانون الجذب .."
انك تصبح ما تفكر فيه أغلب الوقت !
اذا رأيت ما تطمح اليه بعين خيالك فلسوف تمسك به بين يديك ..
اذا استطعت ان تفكر بشأن ما تريده في عقلك وتجعل منه فكرتك المهيمنة , سوف تحققه كواقع في حياتك .
يمكن ايجاز ذلك المبدأ في ثلاث كلمات بسيطة " الأفكار تصبح واقع "
من خلال هذا القانون الأ شد فاعلية , تتحول افكارك الى وقائع ملموسة ..
قل هذا لنفسك ودعه تسرب ويتغلغل في وعيك وادراكك ..
’ أفكارك تتحول الى وقاءع ملموسة ’
حياتك مرآة لأفكارك التي تفكر فيها لذا اغمض عينيك في لحضات تأملك وردد
’ انني سيد افكاري ’


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق