السبت، 13 فبراير 2016

لحظة اعتراف

للتو انهينا محادثة كانت بدايتها تعب 
يا انت
الا تدرك ان تعبك 
يتغذى من روحي وجسدي 
تعبك يستلذ بتعذيبي
قلت لك ألف مرة 
عاتبتك بشدة 
حملتك مسؤلية نفسك وأمنتها عندك
اخبرتك انني انال اضعاف ما يحل بك 
اسمري 
كنت تحدثني عن تعب يشق روحك 
ولا تعرف السبب 
وكنت اقول لك 
ربما هو شيء تريده بشدة ولا يريدك 
ربما هو ضعف في جسدك 
ربما تشتاق احدا بلا توقف 
ام انك تكتم عتابا صراخا آلاما .. تحدّث !!
مابالك صامت مثل الصخر
مابالك رافض 
مابالك متمرد 
لا
كل هذا ليس بك 
كل ما ذكرته لك لا يستوطنك 
انت تنكر ذاتك بكل اصرار 
لأنني أعلم الناس بك وبما يدور في باطن روحك 
اخبرك شيئا 
ربما انت تريدني ولا تريدني 
انت لا تجرأ على التفكير بالممنوع والمحضور 
فأنا ورقة خاسرة بين يديك لامحالة 
وانا ممنوعة عنك 
ممنوعة من الصرف في بنوك آمالك ..
وكما اعتادت ان تكون
مبادئك 
انت لا تبني سعادتك على تعاسة الآخرين 
ولو كنت ترغب ..
يا رجلا مزق اشلائي 
اخبرني
من غيرك يرضى بإمرأة ممزقة 
من غيرك يستطيع ترميم ذاتي المحطمة 
سيدي 
اعلم ان غيرك هذا سيكون في قمة التعاسة معي 
سيزرع لي وردا ويقطفه شوكا 
سيتمنى معي كل شيء هو من حقك أنت 
قل لي بربك 
كيف لي ان امنحه ما هو ملكك 
كيف لي ان اهبه ما هو فيك 
انت بعضي وكلي 
وانت يقيني وحيرتي 
وانا امرأة متمردة بك 
انثى مربطة عقل لا يستهويها من الرجال سواك انت 
فكيف بعد هذا تطلب مني ان انسى 
كيف انام بسلام 
كيف لا افكر بالمستقبل وانا ادفنه بدم بارد في قلبي 
كيف لا اصرخ وانا اتخبط وجعا وقهرا وموتا 
ولا اموت !! 
انا مقيدة بك سيدي 
مكبلة بحذافيرك 
متجزئة بتفاصيلك 
لا أؤمن بشيء بعدك 
فأنا لم أكن أؤمن بالحب ولا بالراحة ولا بالوجود 
قبلك .. 
يا رجلا اعشقه ويتنفسني 
كيف تقف على عتبة الوجع وتضع موعدا لنهايتنا 
وأيّ موعد هذا الذي يليق بنهاية حبنا !!
موعد للهلاك 
والتيه والعتمة !! 
آه منك يا رجل الظروف
يا رجلا يحملني الى الضياع .. 







زهرة نيسان~ZaiNou

ليست هناك تعليقات: